348

Jurisprudential Principles Involving Facilitation

القواعد والضوابط الفقهية المتضمنة للتيسير

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

٢- حديث: "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن" ١.
حيث قرر هذا الحديث مبدأ قبول قول المؤتمن فإن المسلمين يأتمنون على الأوقات التي يؤذن فيها فيبنون على أذانه فعل ما أمروا به من صلاة، وصوم، وفطر، ونحوها٢.
٣- حديث المجامع امرأته في نهار رمضان وفيه قوله ﷺ للرجل: "هل تجد رقبة تعتقها؟ " قال: لا، قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ " قال: لا، قال: "فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟ " قال: لا، فمكث النبي ﷺ. قال الراوي: "فينا نحن على ذلك أتي النبي ﷺ بعرق فيها تمر - والعَرَق المكتل - قال: "أين السائل؟ " فقال: أنا، قال: "خذ هذا فتصدق به" فقال الرجل: "على أفقر مني يا رسول الله ﷺ؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد الحرتين - أفقر من أهل بيتي. فضحك النبي ﷺ حتى بدت

١ أخرجه أبو داود، والترمذي، وصححه الألباني. سنن أبي داود مع عون المعبود ٢/١٥٣ (الصلاة / ما يجب على المؤذن من نعاهد الوقت)، وسنن الترمذي مع التحفة ١/٦١٣ (مواقيت الصلاة / ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن) . وانظر: صحيح سنن الترمذي ١/٦٧.
٢ انظر: تحفة الأحوذي ١/٦١٣.

1 / 374