569

جامع البيان في القراءات السبع

جامع البيان في القراءات السبع

ویرایشگر

رسائل ماجستير من جامعة أم القرى وتم التنسيق بين الرسائل وطباعتها بجامعة الشارقة

ناشر

جامعة الشارقة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

الإمارات

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
١٦٥٥ - وحدّثني عبد الله «١» بن محمد قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد البغدادي قال: أقرأني أحمد بن عثمان بن جعفر قال: أقرأني أبو عيسى الزّينبي قال: أقرأني جعفر غلام سجادة قال: أقرأني اليزيدي عن أبي عمرو بترك الهمز الساكن إلا ما خرج بلفظ الأمر كقوله: فأتوا بسورة [البقرة: ٢٢] وو أمر أهلك [طه: ١٣٢] فأذنوا [البقرة: ٢٧٩] ويصلح ائتنا [الأعراف: ٧٧] ولقآءنا ائت [يونس: ١٥] وأتمروا [الطلاق: ٦] وفأوا [الكهف: ١٦] وأشباه ذلك، فإنه لم يترك همزه. قال:
وكذلك الذّئب والبئر «٢» وكدأب ومثل دأب [غافر: ٣١] وبادى الرّأى [هود: ٢٧] «٣» وننسها [البقرة: ١٠٦] وتسؤكم [المائدة: ١٠١] وإن نّشأ [الشعراء: ٤] وو هيّئ لنا [الكهف: ١٠] وو يهيّئ لكم [الكهف: ١٦] وفادّرءتم [البقرة: ٧٢] والّذى اؤتمن [البقرة: ٢٨٣] ومّؤصدة [البلد: ٢٠] لم يترك همز هذه الحروف. ولا أعلم هذا يحفظ عن اليزيدي إلا من هذا الطريق.
١٦٥٦ - [و] «٤» روى أصحاب ابن فرح «٥»، عنه، عن الدوريّ عن اليزيدي همز ثلاثة أحرف: الذّئب والبئر والضّأن ولعله كان يهمزها في حال التحقيق.
١٦٥٧ - حدّثنا محمد بن «٦» علي قال: حدّثنا ابن قطن قال: حدّثنا أبو خلاد عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان إذا قرأ لم يهمز كلّ ما كانت الهمزة فيه مجزومة، مثل:
يؤمنون [البقرة: ٣] ويأكلون [البقرة: ١٧٤] وما أشبهه. ويحكى ذلك عن العرب

(١) صدر الإسناد قبل الزينبي تقدم في الفقرة/ ٦٤٣.
- أبو عيسى الزينبي اسمه موسى بن إبراهيم، الهاشمي، البغدادي، قال ابن بويان: كان شريفا فاضلا جليلا. غاية ٢/ ٣١٦.
إبراهيم بن حماد أبو إسحاق، غلام سجادة، وهم فيه عبيد الله بن محمد أبو أحمد الفرضي فسماه جعفرا، وخالف سائر أصحاب ابن بويان، وفي بعد الستين ومائتين، غاية ١/ ١٢.
وطريق الزينبي عن غلام سجادة عن اليزيدي ليس من طرق جامع البيان، وهو في المستنير لابن سوار، والكفاية لأبي العز، والكامل للهذلي، كما أشار في غاية النهاية ١/ ١٣.
(٢) الحج/ ٤٥. وفي ت، م: (البئر) بالتعريف ولا يوجد في التنزيل.
(٣) هود/ ٢٧. قرأ أبو عمرو (بادئ) بالهمز. انظر النشر ١/ ٤٠٧، والسبعة/ ٣٣٢.
(٤) زيادة ليستقيم السياق.
(٥) لم يتقدم لابن فرح عن الدوري سوى الطريق الثامن والأربعين بعد المائة.
(٦) انظر الطريق/ ١٧٩. وإسناده صحيح.

2 / 569