495

جامع البيان في القراءات السبع

جامع البيان في القراءات السبع

ویرایشگر

رسائل ماجستير من جامعة أم القرى وتم التنسيق بين الرسائل وطباعتها بجامعة الشارقة

ناشر

جامعة الشارقة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

الإمارات

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
١٣٤٢ - قال أبو عمرو: ومن ذلك أيضا قوله تعالى: حور مّقصورات فى الخيام [الرحمن: ٧٢] أي محبوسات «١». ويقال امرأة قصيرة وقصورة إذا حبست في الحجاب قبل أن تتزوج «٢».
١٣٤٣ - فهذه الأقوال وأشباهها مما يطول ذكرها تفصح عن [بطول] «٣» قول من جعل حكم الهمزة في زيادة التمكين لحرف المدّ في حال تأخّرها وتقدّمها حكما واحدا «٤»، ويؤذن بصحة ما انعقد الإجماع عليه من المخالفة بين حكمها في الموضعين.
١٣٤٤ - ومما يقوّي ذلك ويزيده بيانا ويوضح [بطول] «٥» قول العلماء المخالفين من القرّاء والنحويين أن الهمزة إذا تقدمت لم يحتج إلى تمكين ما بعدها- من حروف المدّ «٦» - لأجلها؛ لحصولها في اللفظ قبل النطق بذلك الحرف الذي يمكّن ويمطّط لهما، وإنما يحتاج إلى ذلك التمكين والتمطيط إذا استقبلت [حرف المد] «٧»، ولم تحصل «٨» بعد ملفوظا بها؛ ليتقوّى بهما «٩» على النطق بها؛ لخفائها.
١٣٤٥ - على أنها إذا تقدمت لم تخل من أن يقع قبلها متحرّك أو ساكن حرف مدّ أو غيره، فبظهور حركة المتحرك «١٠»، وإشباعها وتحقيقها «١١»، وتبيين الساكن

- وابن السراج هو محمد بن السري، البغدادي، أبو بكر، له كتب في النحو مفيدة، وكان ثقة، مات سنة ست عشرة وثلاث مائة. تاريخ بغداد ٥/ ٣١٩، طبقات النحويين واللغويين للزبيدي/ ١١٢، بغية الوعاة ١/ ١٠٩.
(١) انظر: تفسير الطبري ٢٧/ ٨٣.
(٢) انظر: لسان العرب ٦/ ٤١٠.
(٣) زيادة ليستقيم السياق.
(٤) في م: (حكمها واحد).
(٥) زيادة ليستقيم السياق.
(٦) في ت، م: (خروج) بدل (حروف)، وهو تحريف لا يستقيم به السياق.
(٧) زيادة ليستقيم السياق.
(٨) في ت، م: (يحصل) بالياء، ولا يناسب ضمير (بها) المؤنث.
(٩) أي بالتمكين والتمطيط.
(١٠) في ت، م: (الحركة)، ولا يستقيم بها السياق.
(١١) في م: (وتخفيفها)، وهو تصحيف واضح.

2 / 495