451

جامع البيان في القراءات السبع

جامع البيان في القراءات السبع

ویرایشگر

رسائل ماجستير من جامعة أم القرى وتم التنسيق بين الرسائل وطباعتها بجامعة الشارقة

ناشر

جامعة الشارقة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

الإمارات

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
پادشاهان طوایف
إدغام الذال
١١٩١ - فأما الذال فكان يدغمها في حرفين لا غير؛ في السين من قوله: واتّخذ سبيله [الكهف: ٦٣] «١»، في موضعي الكهف لا غير «٢». وفي الصاد في قوله في الجنّ: ما اتّخذ صحبة [٣] لا غير.
إدغام الثاء
١١٩٢ - وأما الثاء فكان يدغمها في خمسة أحرف: في الذال في قوله في آل عمران: والحرث ذلك [١٤] لا غير. وفي التاء في موضعين: في الحجر:
حيث تؤمرون [٦٥]، وفي النجم: الحديث تعجبون [٥٩] لا غير. وفي الشين في خمسة مواضع: في البقرة [٣٥، ٥٨] والأعراف [١٩]: حيث شئتما وحيث شئتم، وفي المرسلات: ثلث شعب [٣٠] لا غير، وفي السين في أربعة مواضع:
في النمل: وورث سليمن داود [١٦]، وفي الطلاق: من حيث سكنتم [٦]، وفي نون والقلم الحديث سنستدرجهم [٤٤]، وفي المعارج من الأجداث سراعا [٤٣] لا غير، وفي الضّاد في موضع واحد وهو قوله في الذاريات: حديث ضيف إبراهيم [٢٤] لا غير.
إدغام الراء
١١٩٣ - وأما الراء فكان يدغمها في اللام إذا تحرّك ما قبلها بأيّ حركة تحرّكت هي من فتح أو كسر أو ضم، وذلك نحو قوله: سخّر لكم [إبراهيم: ٣٢] وسخّر لنا [الزخرف: ١٣] وحتّى تفجر لنا [الإسراء: ٩٠] وإلها ءاخر لا برهن له به [المؤمنون: ١١٧] ومواخر لتبتغوا [النحل: ١٤] وإلى أرذل العمر لكى لا [النحل: ١٦] ويغفر لمن يشاء [آل عمران: ١٢٩] وهنّ أطهر لكم [هود: ٧٨] وو يقدر له [سبأ: ٣٩] وما أشبهه.
١١٩٤ - فإن سكن ما قبلها راعى حركتها، فإن كانت ضمّا أو كسرا أدغمها لقوة الضمّ والكسر، فالمضمومة نحو قوله: الأنهر له [البقرة: ٦٦] والمصير لا يكلّف

(١) لكن حرف الآية/ ٦١ (فاتخذ) بالفاء.
(٢) سقط من م.

1 / 451