55

The Collection of Three Hanbali Rites

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

ویرایشگر

محمد زهير الشاويش

ناشر

المكتب الإسلامي

ویراست

الثالثة

سال انتشار

۱۳۹۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

هدى فقط، وهو أفضل عند أبي حنيفة(١) وكان النبي ﷺ في حجة الوداع قارناً(٢).

ومن أحرم بالحج ثم أدخل عليه العمرة لم تصح عمرته، وتدخل أفعال عمرة القارن في أفعال حجه.

ويسن لمفرد وقارن لم يسوقا هدياً ولم يقفا بعرفة أن يفسخا إحرامهما بالحج ويجعلاه عمرة مفردة، فإذا حلا منها، أحرما به ليصيرا متمتعين(٣).

(١) هو أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام أهل الرأي وفقيه العراق بخاري الأصل ولد سنة ٨٠٠ ومات بغداد سنة ١٥٠ - رحمه الله.

(٢) رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر وقال الإمام أحمد: لا أشك أنه ﷺ كان قارناً.

(٣) لما في الصحيحين: أن النبي ﷺ أمر أصحابه لما طافوا وسعوا أن يجعلوها عمرة إلا من ساق هدياً، وثبت ﷺ على إحرامه لسوق الهدي، وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت، ولا حللت معكم. وقد روى عنه ﷺ الأمر بفسخ الحج إلى العمرة أربعة عشر صحابياً وهو قول ابن عباس ومذهب أحمد وأهل الحديث. انظر ((زاد المعاد)) ٢٨٦/١ وقال الألباني: أحاديث الأمر بفسخ الحج إلى العمرة كلها صحاح («كتاب حجة النبي») ص ٢٥.

46