552

جمع بین صحیحین

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

ناشر

دار المحقق للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَعَظِّمْ لِي نُورًا). قَال كُرَيبٌ: وَسَبْعًا فِي التَّابُوتِ (١)، فَلَقِيتُ (٢) بَعْضَ وَلَدِ الْعَبَّاسِ فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ، فَذَكَرَ: "عَصَبِي، وَلَحْمِي، وَدَمِي، وَشَعْرِي، وَبَشَرِي"، وَذَكَرَ خَصْلَتَينِ (٣). خرَّج البُخَاري هذا الحديث في كتاب "الدعوات"، وقال فيه: فَتَمَطَّيتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَرْقُبُهُ. وقيَّده ابن أسد والأصيلي، عن ابن السكن: أَبْقيه: مِن بَقيتُ الرَّجُلَ، فَأَنَا أَبقِيه: إذا رَعَيتُهُ ونَظَرتُهُ. وفي بعض طرق: فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ قَعَدَ فَنَظرَ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٤)، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَاسْتَنَّ، فَصَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ بِالناسِ. خرَّجه في كتاب "التفسير".
١١٠٧ - (٢) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيضًا أَنَّهُ بَاتَ لَيلَةً عِنْدَ مَيمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَهِيَ خَالتُهُ، قَال: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، حَتَّى انتصَفَ اللَّيلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ اسْتَيقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النوْمَ عَنْ

(١) "التابوت" يعني به "الأضلاع وما تحويه من القلب وغيره، وشبهه بالتابوت وهو الصندوق الذي يحفظ به المتاع. والمعنى: وذكر سبع دعوات هن في قبي ولكني نسيتها.
(٢) "فلقيت" القاتل: هو سلمة بن كهيل الراوي عن كريب.
(٣) مسلم (١/ ٥٢٥ - ٥٢٦ رقم ٧٦٣)، البخاري (١/ ٢١٢ رقم ١١٧)، وانظر أرقام (١٣٨، ١٨٣، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٢٦، ٧٢٨، ٨٥٩، ٩٩٢، ١١٩٨، ٤٥٦٩، ٤٥٧٠، ٤٥٧١، ٤٥٧٢، ٥٩١٩، ٦٢١٥، ٦٣١٦، ٧٤٥٢).
(٤) سورة آل عمران، آية (١٩٠).

1 / 504