547

جمع بین صحیحین

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

ناشر

دار المحقق للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٠٩٥ - (٢) وعَنْهُ قَال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَال: (طُولُ الْقُنُوتِ) (١). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
١٠٩٦ - (٣) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (إِن فِي اللَّيلِ لَسَاعَةً (٢) لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيلَةٍ) (٣). ولا أخرج البُخَارِي أيضًا (٤) هذا الحديث.
١٠٩٧ - (٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (يَنْزِلُ رَبُّنَا (٥) ﵎ كُلَّ لَيلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ (٦).
وفي لفظ آخر: (يَنْزِلُ اللهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُل لَيلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ). وفي لفظ آخر: (إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللهُ ﵎ إِلَى السَّمَاءِ (٧) الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ

(١) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٢) في (ج): "ساعة".
(٣) مسلم (١/ ٥٢١ رقم ٧٥٧).
(٤) قوله: "أيضًا" ليس في (أ).
(٥) "ينزل ربنا" نثبت ذلك لربنا من غير تكييف ولا تمثيل، ولا تأويل ولا تعطيل، وإنما هو نزول يليق بجلال ربنا وعظمته جلَّ ربُّنا وعزَّ وتقدَّس، وانظر لمزيد التفصيل "شرح حديث النزول" لشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀.
(٦) مسلم (١/ ٥٢١ رقم ٧٥٨)، البخاري (٣/ ٢٩ رقم ١١٤٥)، وانظر (٦٣٢١، ٧٤٩٤).
(٧) في (ج): "سماء".

1 / 499