90

اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة

اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة

ناشر

عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،الرياض

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١١هـ/١٩٩١م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

٢- قال ﵀ باب وجوب الإسلام- ثم استدل على ذلك بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ١ ٢.
فلو لم يكن الإسلام واجبا لما حكم بالخسران على من ابتغى غيره، ولا نفى قبول غيره، ومن السنة استدل بحديث عائشة رضى الله عنها عن رسول الله قال: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" متفق عليه.. ٣.
فدل على وجوب الإسلام حيث حكم ﵊ برد الأعمال التي ليست على أمره- راجع وجوب الإسلام ص ٢٠٧ من كتاب فضل الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
٣- قال: باب تفسير الإسلام.. ثم استدل بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ ٤. فدلت الآية على أن الإسلام معناه.. الاستسلام والانقياد كما قال تعالى:
﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ ٥

١ سورة آل عمران آية: ٨٥.
٢ راجع القسم الأول في العقائد من مؤلفات الشيخ ص٢٠٦.
٣ رواه مسلم بهذا اللفظ في كتاب الأقضية حديث رقم ١٧١٨ جـ٣/١٣٤٣. ورواه البخاري في كتاب الاعتصام معلقا حديث ٢٠ جـ١٣/٣١٧.
٤ سورة آل عمران آية: ٢٠.
٥ سورة البقرة آية: ١١٢.

1 / 334