25

اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة

اعتماد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة

ناشر

عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،الرياض

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤١١هـ/١٩٩١م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

الباب الثاني: ما قيل عن اعتماد فقه الشيخ محمد بن عبد الوهاب على الكتاب والسنة
المقدمة
...
"المقدمة"
من المعلوم أن كل داعية سيدلي بأدلة إما أن تكون صحيحة فمآلها إلى الثبوت والاستمرار، وإما أن تكون باطلة فيكون مآلها للرد.
إن قبول الناس المنصفين وردهم للدعوة يرجع إلى صدق الداعية وكذبه، وليس كل من يدعي وصلا يقر له بالوصول، ولا كل من زعم أمرا ثبت له المزعوم.
وكل يدعي وصلا بليلى ... وليلى لا تقر لهم بذاك
قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ١.
فاليهود زعموا ولاية الله ولكن ليس لهذا الزعم ما يثبته. ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ ٢.

١ سورة الجمعة آية: ٦.
٢ سورة التغابن آية: ٧.

1 / 269