529

الاستیعاب در شناخت یاران

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

ویرایشگر

علي محمد البجاوي

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۲ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
روى الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي أنه حدثه، قَالَ: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، وبعث جيشا إلى صداء، فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اردد الجيش وأنا لك بإسلامهم، فرد الجيش، وكتب إليهم. فأقبل وفدهم بإسلامهم، فأرسل إلي رَسُول اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: إنك لمطاع في قومك يا أخا صداء. فقلت: بل الله هداهم. وقلت: ألا تؤمرني عليهم؟ فَقَالَ: بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن. فقلت: حسبي [الله [١]] . ثم سار رَسُول اللَّهِ ﷺ مسيرا، فسرت معه، فانقطع عنه أصحابه، فأضاء الفجر.
فَقَالَ لي: أذن يا أخا صداء، فأذنت. وذكر الحديث بطوله، وقد ذكره سنيد وغيره.
(٨٢٦) زياد بن حذرة [٢] بن عمرو [٣] بن عدي،
أتى إلى [٤] النبي ﷺ، فأسلم على يده ودعا له. روى عنه ابنه تميم بن زياد.
(٨٢٧) زياد بن حنظلة التميمي،
له صحبة، ولا أعلم له رواية، وهو الذي بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى قيس بن عاصم، والزبرقان بن بدر، ليتعاونوا على مسيلمة الكذاب، وطليحة، والأسود، وقد عمل لرسول الله ﷺ، وكان منقطعا إلى علي ﵁، وشهد معه مشاهده كلها.

[١] من ت وحدها.
[٢] هكذا في ى، وفي أ، ت: خدرة. وفي الإصابة: اختلف في ضبط أبيه فقيل بالجيم.
وقيل بالمهملة، وقيل بالمعجمة. وفي أسد الغابة: ضبطه أبو عمر بالحاء المهملة والذال المعجمة.
وضبطه أبو موسى خدرة- بالخاء المعجمة. أو حدرة- بالحاء والدال المهملتين.
[٣] في ى: عمر. والمثبت من أ، ت.
[٤] في أ، ت: أتى به.

2 / 531