516

الاستیعاب در شناخت یاران

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

ویرایشگر

علي محمد البجاوي

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۲ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
قَالَ: والذي. بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قَالَ: فهو ذاك. وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي. قَالَ: وما الفتنة يا رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من العسل [١] . يحسب المسيء أنه محسن، إن مت أدركت ابنك، وإن مات ابنك أدركتك. قَالَ: فادع الله ألا تدركني، فدعا له [٢] . وكان قدوم زرارة بن عمرو النخعي هذا على رَسُول اللَّهِ ﷺ في النصف من رجب سنة تسع.
(٨١٢) زرارة بن قيس [بن الحارث [٣]] بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار [الأنصاري [٣]] الخزرجي،
قتل يوم اليمامة شهيدا.
(٨١٣) زرارة بن قيس [النخعي [٤]] ،
قَالَ الطبري [٥]: قدم على رسول الله ﷺ في وفد النخع، وهم مائتا رجل، فأسلموا، [ونسبه]، فَقَالَ: زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي بن الحارث بن عوف بن جشم ابن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع، كذا قال: عدي ابن الحارث.

[١] في أ، ت: الماء. وفي الإصابة: أحلى من شرب الماء.
[٢] في الإصابة: فإن مت أدركت ابنك وإن أنت بقيت أدركتك، فكان ابنه عمرو ابن زرارة أول خلق الله تعالى خلع عثمان بن عفان (١- ٥٢٩) .
[٣] ليس في أ، ت، وهو في أسد الغابة والإصابة.
[٤] من أ، ت.
[٥] في أسد الغابة: قلت: هذا زرارة هو الّذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة الّذي أخرجه أبو عمر، وذكر فيه حديث الرؤيا (٢- ٢٠٢) .

2 / 518