حرف الزاي
باب زاهر
(٨٠٤) زاهر بن حرام الأشجعي،
شهد بدرا، كان حجازيا، يسكن البادية في حياة رسول الله ﷺ، فكان لا يأتي رَسُول اللَّهِ ﷺ إذا أتاه إلا بطرفة يهديها إليه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
إن لكل حاضرة بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام. ووجده رَسُول اللَّهِ ﷺ يوما بسوق المدينة، فأخذه [١] من ورائه، ووضع يديه على عينيه، وَقَالَ: من يشتري العبد؟ فأحس به زاهر، وفطن أنه رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إذن تجدني يا رَسُول اللَّهِ كاسدا.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بل أنت عند الله ربيح، ثم انتقل زاهر ابن حرام إلى الكوفة.
(٨٠٥) زاهر الأسلمي،
أبو مجزأة بن زاهر، وهو زاهر بن الأسود بن حجاج ابن عبد بن دعبل [٢] بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة، يعدّ من الكوفيين.
[١] في ى: فأخذ.
[٢] في أ: بن قيس بن دعبل. وفي ت مثل ى. وفي أسد الغابة: بن قيس بن عبد بن دعبل.