377

الاستیعاب در شناخت یاران

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

ویرایشگر

علي محمد البجاوي

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۲ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
باب حميد
(٥٤٦) حميد بن ثور الهلالي
الشاعر، يقال في نسبه حميد بن ثور بن عَبْد الله [١] بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، كذا قَالَ فيه أبو عمر والشيباني وغيره، أسلم حميد وقدم على النبي ﷺ، فأنشده قصيدته التي أولها:
أضحى فؤادي من سليمى مقصدا ... [إن خطأ منها وإن تعمدا] [٢]
وذكر العقيلي أبو جعفر مُحَمَّد بن عمرو [٣] بن موسى المكيّ، قال: حدثنا الحسن بن مخلد المقري، وذكره الأزدي الموصلي أبو الحسن [٤] أيضا، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى بن السكين [٥]، قالا: حَدَّثَنَا هاشم بن القاسم الحراني أبو أحمد، قَالَ: حَدَّثَنَا يعلى بن الأشدق بن جراد [٦] بن معاوية العقيلي يكنى أبا الهيثم، قَالَ: حَدَّثَنَا حميد بن ثور الهلالي أنه حين أسلم أتى النبي ﷺ فقال:
أضحى قلبي [٧] من سليمى مقصدًا ... إن خطأ منها وإن تعمدا
فذكر الشعر بتمامه، وفي آخره:
حتى أرانا ربنا محمدًا [٨] ... يتلو من الله كتابا مرشدا

[١] في أسد الغابة: حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر. ثم قال: وقيل: حميد بن ثور بن عبد الله ...
[٢] ليس في أ، ت.
[٣] في ى: بن عمر. والمثبت من أ، ت.
[٤] في ت: أبو الحسين. وفي أ: أبو الفتح.
[٥] في ى: بن سكين.
[٦] في ى: جواد. والمثبت من أ، ت.
[٧] في ى: فؤادي.
[٨] في الإصابة
حتى أتيت المصطفى محمدا

1 / 377