أبو أرطأة. يقال حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور، [والأزور] [١] مالك الشاعر، روى في خيل أحمس [٢] وقد قيل في اسم أبي أرطاة هذا ربيعة بن حصين، والصواب حصين ابن ربيعة، والله أعلم.
وأبو أرطأة هذا هو الّذي بشّر النبيّ ﷺ بهدم ذي الخلصة، وكان مع جرير في ذلك الجيش، وروى في خيل أحمس ورجالها.
وأم حصين هذا هي الأحمسية التي روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ في المختلعه [٣] أخت أبي أرطاة.
(٥١٨) حصين بن وحوح الأنصاري
من الأوس، يقال: أنه قتل بالعذيب [٤]، روى قصة طلحة بن البراء [الغلام] [٥] .
(٥١٩) حصين بن مشمت
وفد على النبي ﷺ فبايعه وأقطعه ماء.
روى عنه ابنه عاصم بن حصين، وهو حصين بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن حمان. وقد روى عنه أيضا قصة طلحة بن البراء.
(٥٢٠) حصين بن الحمام الأنصاري
ذكروه في الصحابة، وكان شاعرًا يكنى أبا معية.
(٥٢١) حصين بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن الحارث بن كعب الحارثي،
[١] من ت: وفي أ: واسم أبي الأزور مالك.
[٢] في أسد الغابة: قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخاصة، فسرت في خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها.
[٣] في أ، ت: المحلقين.
[٤] العذيب: ماء بين القادسية والمغيثة بينه وبين القادسية أربعة أميال (ياقوت) .
[٥] من أ، ت.