راحلتي، وختم الكتاب ختمي، وليس الكتاب كتابي، ولا أمرت به.
وكان الكتاب بخط مروان فقيل له: إن كنت صادقا فادفع إلينا مروان فهذا خطه وهو كاتبك، فامتنع عليهم فحاصروه وكان ذلك سبب قتله، فهذه جملة يسيرة من بدع القوم مما يقر بها أولياؤهم، فسحقا لهم وبعدا(1).
ثم ما أغفلهم عن قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى} (2).
وقال عزوجل: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} (3).
وقال عز من قائل: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} (4).
وقال تعالى: {وإذا قلتم فاعدلوا} (5).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السلطان العادل ظل الله في أرضه(6).
وقال (عليه السلام): عدل ساعة تعدل عبادة سبعين سنة بعد أداء الفرائض(7).
وافتخر النبي (صلى الله عليه وآله) بولادته في زمان أنوشيروان العادل مع كفره، بقوله (صلى الله عليه وآله): ولدت في زمن الملك العادل أنوشيروان، ويكفيهم ما أعد الله تعالى للظالمين من النكال وسوء العاقبة في الدنيا والآخرة، فقال: {وما للظالمين من أنصار} (8).
صفحه ۳۹۴