111

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

ویرایشگر

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Hadith Treatises
مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
٦ - بابُ: صِفةِ الصَّلاةِ
عن أبي قَتادةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني " (^١)، أخرجاه عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: " سَوُّوا صُفوفَكم أو ليُخالِفنَّ اللهُ بين وجوهِكمْ " (^٢)، أخرجاهُ.
ولمسلمٍ: " كانَ يُسَوِّي صُفوفَنا حتى كأنَّما يُسَوِّي بها القِداحَ " (^٣).
وعن أنسٍ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا قامَ إلى الصلاةِ التفتَ فقالَ: " اعْتَدِلوا، سَوُّوا صُفوفكُمْ " (^٤)، رواهُ أبو داود، ورواهُ الدارَقُطنيُّ من وجهٍ آخرَ، قالَ: " كانَ إذا قامَ في الصلاةِ قال هكذا، وهكذا عن يَمينهِ وعن شِمالِهِ، ثُم يقولُ: اسْتَووا، وتَعادَلوا (^٥).
تقدّمَ قولُهُ ﵇: " إنّما الأعمالُ بالنّياتِ، وإنّما لكلِّ امْرئٍ ما نَوى " (^٦)، وسَيأتي في حديثِ المُسيء صلاتهُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لَهُ: " إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فكَبِّرْ " (^٧)، أخرجاهُ.
وعن عليٍّ عن النبيِّ ﷺ، قال: " مِفْتاحُ الصلاة الطُهورُ، وتحريمها التكبير، وتَحليلُها التسليمُ " (^٨)، رواهُ أحمد، وأبو داود، وابنُ ماجَةَ، والترمِذِيُّ، وقالَ: هو أصحُّ

(^١) رواه البخاري (١/ ٣١٥)، ومسلم (١/ ٤٢٢).
(^٢) رواه البخاري (١/ ٣٤٥)، ومسلم (١/ ٣٢٤)، وأبو داود (٦٦٣).
(^٣) رواه مسلم (١/ ١٨٦).
(^٤) أبو داود (٦٧٠).
(^٥) رواه الدارقطني (١/ ٢٨٧).
(^٦) تقدم تخريجه.
(^٧) تقدم تخريجه.
(^٨) رواه أحمد (الفتح الرباني ٣/ ١٥٩)، وأبو داود (٦١، ٦١٨)، وابن ماجة (٢٧٥)، والترمذي (٣).

1 / 117