300

The Path of Those Who Follow Guidance

اقتضاء الصراط المستقيم

ویرایشگر

ناصر عبد الكريم العقل

ناشر

دار عالم الكتب

ویراست

السابعة

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الركوع (١) وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء ". قال شعبة: " فذكرته لعمرو بن مرة (٢) . فقال: قد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا (٣) .
وروى البخاري (٤) هذا الحديث - ما خلا القيام والقعود - قريبا من السواء (٥) . وذلك لأنه (٦) لا شك أن القيام - قيام القراءة - وقعود التشهد يزيد على بقية الأركان، لكن لما كان ﷺ يوجز القيام، ويتم بقية الأركان، صارت قريبا من السواء.
فكل واحدة من الروايتين تصدق الأخرى، وإنما البراء: تارة قرب ولم يحدد، وتارة استثنى وحدد، وإنما جاز أن يقال في القيام مع بقية الأركان: قريبا، بالنسبة إلى الأمراء الذين (٧) يطيلون القيام، ويخففون الركوع والسجود، حتى يعظم التفاوت.

(١) في المطبوعة: من ركوعه، وفي مسلم: كما أثبته.
(٢) هو: عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي، أبو عبد الله، الكوفي، الأعمى، قال ابن حجر في التقريب: " ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل: قبلها ".
تقريب التهذيب (٢ / ٧٨)، ترجمة رقم (٦٧٧) ع.
(٣) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام، تابع حديث رقم (٤٧١)، (١ / ٣٤٣ - ٣٤٤) .
(٤) في (ط): وروى الحارث، وهو تحريف من الناسخ.
(٥) انظر: صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب المكث بين السجدتين، حديث رقم (٨٢٠) من فتح الباري، (٢ / ٣٠٠، ٣٠١) .
(٦) لأنه: سقطت من (ط) .
(٧) في (ب): الأمر الذي.

1 / 311