262

The Path of Those Who Follow Guidance

اقتضاء الصراط المستقيم

ویرایشگر

ناصر عبد الكريم العقل

ناشر

دار عالم الكتب

ویراست

السابعة

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
المسلمين قال محمد بن أبي حرب (١) سئل أحمد عن نعل سندي (٢) يخرج فيه. فكرهه للرجل والمرأة وقال: إن كان للكنيف (٣) والوضوء (٤) وأكره الصرار (٥) وقال: هو من زي العجم.
وقد سئل سعيد بن عامر (٦) عنه فقال: سنة نبينا أحب إلينا من سنة باكهن (٧) .
وقال في رواية المروذي وقد سأله عن النعل السندي فقال: أما أنا فلا أستعملها، ولكن إن (٨) كان للطين، أو المخرج (٩) فأرجو، وأما من أراد الزينة فلا (١٠) ورأى على باب المخرج نعلا سنديا فقال: يتشبه (١١) بأولاد الملوك.

(١) في المطبوعة: بن حرب. والصحيح ما أثبته من المخطوطات، وهو: محمد بن نقيب بن أبي حرب الجرجرائي، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويسأل عن أخباره، نقل عن الإمام وروى عنه مسائل جيدة. انظر: طبقات الحنابلة (١ / ٣٣١)، (ت ١٠٥) .
(٢) نسبة إلى بلاد السند.
(٣) الكنيف في اللغة: الساتر، وهو المرحاض. انظر: مختار الصحاح، مادة (ك ن ف)، (ص ٥٨٠) .
(٤) في المطبوعة زاد: فلا بأس، وهو أتم للمعنى.
(٥) الصرار كما يظهر من العبارة: نوع من أنواع الأحذية التي يلبسها العجم.
(٦) هو: سعيد بن عامر الضبعي البصري، أبو محمد، من الصالحين الأخيار الثقات، وسيتكلم عنه المؤلف، ولد سنة (١٢٢ هـ)، وتوفي سنة (٢٠٨ هـ) .
انظر: تهذيب التهذيب (٤ / ٥٠، ٥١)، (ت ٧٩) .
(٧) باكهن: هو اسم ملك الهند، كما سيذكر المؤلف.
(٨) في المطبوعة: إذا.
(٩) لم أعرف ما المقصود بالمخرج، إلا أن يكون محل قضاء الحاجة (الكنيف) أو الانتعال للخروج لا للزينة.
(١٠) انظر: مسائل الإمام أحمد للنيسابوري (٢ / ١٤٥، ١٤٦) .
(١١) في (ب): تتشبه. وفي (هـ): تشبه. وفي المطبوعة: نتشبه.

1 / 273