229

The Path of Those Who Follow Guidance

اقتضاء الصراط المستقيم

ویرایشگر

ناصر عبد الكريم العقل

ناشر

دار عالم الكتب

ویراست

السابعة

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ابن (١) سلول: أوقد (٢) تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال (٣) عمر: ألا تقتل (٤) يا نبي (٥) الله هذا الخبيث - لعبد الله - (٦) فقال النبي ﷺ: لا يتحدث الناس أنه كان (٧) يقتل أصحابه» (٨) .
ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر (٩) قال: «اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر (١٠) يا للمهاجرين ونادى الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول (١١) الله ﷺ فقال: ما هذا؟ أدعوى الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال: لا بأس ولينصر (١٢) الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما

(١) في (أب): ابن أبي سلول، وهو خطأ، ولعله من الناسخ.
(٢) في (أ): أو قد.
(٣) في المطبوعة: فقال.
(٤) في (أ) والمطبوعة: نقتل.
(٥) في (ج د) والمطبوعة: يا رسول الله.
(٦) في (ب): يعني عبد الله.
(٧) في المطبوعة: أنه يقتل.
(٨) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية. انظر: فتح الباري، حديث رقم (٣٥١٨)، (٦ / ٥٤٦) .
(٩) في المطبوعة: ﵁.
(١٠) في (ب ج د ط) والمطبوعة: المهاجري، وما أثبته من (أ) أصح كما في مسلم.
(١١) في (أب ط): النبي.
(١٢) في المطبوعة: لينصر.

1 / 240