568

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ویرایشگر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠١ م

الأرض والبقعة، ومن صرفه ذهب به إلى الموضع، وهو الأشهر، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾، وقال العباس بن مرداس:
شهدن مع النبي مسومات ... حنينًا وهي دامية الحوامي
وأداة الحرب: ما يتقوى به عليها من آلتها، والجمع: أدوات. ورجل مود: كامل الأداة، وفلان مؤد، أي: ذو قوة على الأمر، وفي الحديث: "من قبل المشرق جيش آدى شيء" أي: أقوى شيء.
- ووقع في رواية يحيى: "ثم رجع مع رسول الله ﷺ وهو كافر"، ولا معنى لذكر الرجوع هنا. وروى غيره: "ثم خرج" وهو الصحيح. قال ابن السيد: وأظنه: "زحف" بالحاء غير معجمة، والفاء فصحف. ومعناه: نهض إلى القتال، يقال: زحف القوم بعضهم ببعض.
قال الشيخ- وفقه الله تعالى-: كأن الزحف إنما يستعمل في ما قرب.

2 / 111