وأبوحنة الأنصاري (^١)، وعمرو بن العاص (^٢)، وسمرة بن جندب (^٣)، وبريدة الأسلمي (^٤)، وجابر بن عبد الله (^٥)، وأبو هريرة (^٦)، وعبد الله بن الحارث (^٧).
ولا ينكر ذلك إلا من ينكر القرآن والأخبار الواردة فيه.
ومن الدليل على ما ذكرناه قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأعْلَى﴾ (^٨) - يعني جبريل ﵇ (^٩) - ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ و﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ﴾ بتشديد الذال في كذب، وقيل: معناه ما كذب الفؤاد ما رآه بعيني
(^١) هكذا في الأصل وفي -ح- (أبو حبيبة) والذي وقع ذكره في صحيح مسلم أبو حبة الأنصاري (بالباء) فقد روى عنه الزهري رواية الإسراء، أخرجها عنه مسلم في كتاب الإيمان (ب. الإسراء) ١/ ١٤٩، وقد ذكر ابن حجر في الإصابة الاختلاف في كنيته فمنهم من قال: أبو حبة بالباء ومنهم من قال أبو حنة - بالنون - كما اختلف في اسمه أيضًا. انظر: الإصابة ١١/ ٧٨.
(^٢) لم أقف على من أخرج ذلك عنه.
(^٣) له رواية في الإسراء ذكرها السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢١٣ أخرجها عنه ابن مردويه.
(^٤) أخرجه عنه الترمذي كتاب التفسير باب سورة الإسراء ٥/ ٣٠١، والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٦٠.
(^٥) أخرجه عنه خ. كتاب فضائل الصحابة (ب. حديث الإسراء) ٥/ ٤٤، م. كتاب الإيمان (ب. ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال) ١/ ١٥٦.
(^٦) أخرجه عنه خ. كتاب الأنبياء (ب. وهل أتاك حديث موسى) ٥/ ٤٤، م. كتاب الإيمان (ب. الإسراء ١/ ١٥٤، وهو في صفة موسى وعيسى ﵉. وروى عنه قصة الإسراء مطولة البزار. انظر: كشف الأستار ١/ ٢٣٨، وابن جرير الطبري في تفسيره ١٥/ ٦.
(^٧) لم أقف على من أخرج ذلك عنه.
تنبيه: الروايات المخرجة عن الصحابة المذكورين هنا بعضها مطولًا في ذكر الإسراء وما وقع فيه وبعضها في ذكر شيء مما حدث في الإسراء وبعضها صحيح وبعضها ضعيف.
(^٨) النجم آية (٤ - ٧).
(^٩) ذكر هذا القول ابن جرير الطبري عن الربيع وقتادة والحسن، وذكر قولًا آخر ولم يعزه وهو أن المراد به جبريل والنبي محمد ﷺ. تفسير الطبري ٢٧/ ٤٣ - ٤٤.