654

پیروزی در پاسخ به معتزله قدریه شرور

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ویرایشگر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

ناشر

أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - السعودية

وأبوحنة الأنصاري (^١)، وعمرو بن العاص (^٢)، وسمرة بن جندب (^٣)، وبريدة الأسلمي (^٤)، وجابر بن عبد الله (^٥)، وأبو هريرة (^٦)، وعبد الله بن الحارث (^٧).
ولا ينكر ذلك إلا من ينكر القرآن والأخبار الواردة فيه.
ومن الدليل على ما ذكرناه قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأعْلَى﴾ (^٨) - يعني جبريل ﵇ (^٩) - ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ و﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ﴾ بتشديد الذال في كذب، وقيل: معناه ما كذب الفؤاد ما رآه بعيني

(^١) هكذا في الأصل وفي -ح- (أبو حبيبة) والذي وقع ذكره في صحيح مسلم أبو حبة الأنصاري (بالباء) فقد روى عنه الزهري رواية الإسراء، أخرجها عنه مسلم في كتاب الإيمان (ب. الإسراء) ١/ ١٤٩، وقد ذكر ابن حجر في الإصابة الاختلاف في كنيته فمنهم من قال: أبو حبة بالباء ومنهم من قال أبو حنة - بالنون - كما اختلف في اسمه أيضًا. انظر: الإصابة ١١/ ٧٨.
(^٢) لم أقف على من أخرج ذلك عنه.
(^٣) له رواية في الإسراء ذكرها السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢١٣ أخرجها عنه ابن مردويه.
(^٤) أخرجه عنه الترمذي كتاب التفسير باب سورة الإسراء ٥/ ٣٠١، والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٦٠.
(^٥) أخرجه عنه خ. كتاب فضائل الصحابة (ب. حديث الإسراء) ٥/ ٤٤، م. كتاب الإيمان (ب. ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال) ١/ ١٥٦.
(^٦) أخرجه عنه خ. كتاب الأنبياء (ب. وهل أتاك حديث موسى) ٥/ ٤٤، م. كتاب الإيمان (ب. الإسراء ١/ ١٥٤، وهو في صفة موسى وعيسى ﵉. وروى عنه قصة الإسراء مطولة البزار. انظر: كشف الأستار ١/ ٢٣٨، وابن جرير الطبري في تفسيره ١٥/ ٦.
(^٧) لم أقف على من أخرج ذلك عنه.
تنبيه: الروايات المخرجة عن الصحابة المذكورين هنا بعضها مطولًا في ذكر الإسراء وما وقع فيه وبعضها في ذكر شيء مما حدث في الإسراء وبعضها صحيح وبعضها ضعيف.
(^٨) النجم آية (٤ - ٧).
(^٩) ذكر هذا القول ابن جرير الطبري عن الربيع وقتادة والحسن، وذكر قولًا آخر ولم يعزه وهو أن المراد به جبريل والنبي محمد ﷺ. تفسير الطبري ٢٧/ ٤٣ - ٤٤.

2 / 654