635

پیروزی در پاسخ به معتزله قدریه شرور

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ویرایشگر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

ناشر

أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - السعودية

فرعون ويراه كما يسمع كلامهما ويراهما (^١)، وليس كذلك هذه الآيات والأخبار التي وردت بصفات الذات فإن العقول تقصر عن معرفة المراد بها (^٢) فلزمنا بالضرورة التصديق بها والإمساك عنها.

(^١) تقدم الكلام على المعية. انظر: ص ٦١٧ - ٦١٨.
(^٢) مراد المصنف ﵀ بقوله: "فإن العقول تقصر عن معرفة المراد بها" أي تقصر عن معرفة كيفيتها، وليس المراد نفي فهم المعنى فإن المعنى من هذه الألفاظ معلوم من لغة العرب المراد به. قال الإمام مالك وشيخه ربيعة - رحمهما الله -: "الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة"، وقد تقدم تخريجه.
والمصنف ﵀ من المثبتين للصفات كما تقدم بيان ذلك ص ٦٣٣ متفقًا في ذلك السلف، ولا يظن به أنه يقصد بذلك التفويض كما هو القول الآخر للأشاعرة في الصفات فإنه أثبت الصفات، ونفى التأويل وأثبت المعاني التي ينكرها الأشاعرة المفوضة كالعلو والحرف والصوت والنزول ونحوها، إلا أنه ﵀ استعمل بعض الألفاظ وخاصة النفي المفصل، كقوله "ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض" ونحو ذلك مما هو من الألفاظ التي يستعملها المبتدعة. انظر: ص ٩٧ ونفيه هنا لمعرفة المراد بدون تخصيصه بالكيفية من الألفاظ التي لا يرتاح لها وتركها أولى. انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص ٢٣٨ - ٢٤٤.

2 / 635