جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: "وهذا الحديث من أحسن ما يحتج به على النواصب الذين يتبرؤون من علي، ولا يتولونه ولا يحبونه، بل يبغضونه كالخوارج"(1) .
قلنا: وكمعاوية وأشياعه وأتباعه النواصب! فالخوارج والنواصب سواء، فالخوارج هم المارقون، والنواصب هم معاوية وأصحابه الذين نصبوالهم إماما اتبعوه نصب الحرب والقتال والعداوة لعلى ا، وهم القاسطون، (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا"(2)، وحكم أتباع كل فرقة حكمها اتفاقا .
قوله: "لكن هذا الاحتجاج لا يتم على قول الرافضة الذين يجعلون النصوص الدالة على فضائل الصحابة كانت قبل ردتهم، فان الخوارج تقول في علي مثل ذلك"(3).
قلنا: إن الامامية والرافضة لم تعترف بصحة ما انفردت به السنة أتباع بني امية مما روته من الفضائل في أبي بكر وعمر وعثمان، وفي بني أمية الذين احبوهم وفضلوهم وقدموهم على أهل بيت محمد ونصروهم عليهم، مع كونهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
ولم تحكم الامامية والرافضة بردة كل الصحابة! بل في الصحابة مطهرون بررة أخيار، وأحباركرام سفرة.
وما اعترفت الامامية من الفضائل للصحابة إلا بالصحيح الثابت المتفق
صفحه ۴۴۴