644

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

لعنه وسبه، وزرعوا في قلوبهم بغضه، حتى قال قائلهم: "إن عليا ليس بخليفة من الخلفاء الراشدين"!! وزعموا أنهم الخلفاء من دونه لليلا ودون أهل بيته 8، حتى قال من شهد بالحق ونطق بالصدق: كذبت أشباه بني الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك قالت الامامية: فإذا رأينا الجماعة التي سموا أنفسهم سنة متبعين أعداء على لثلا يحبونهم ويعظمونهم ويتوالونهم، ويقولون بإمامتهم ويوجبون طاعتهم، ويعتقدون أنهم من أولي الأمر الذين ذكرهم الله في الآية وأمر بطاعتهم واوجبها مطلقا، ويروون عنهم وعن أمثالهم وأشياعهم الروايات الكاذبة ويعتقدون صحتها، ويقولون في ما يرويه الثقات العدول من شيعة على وأهل بته عليه وعليهم السلام وغيرهم أنه كذب موضوع.

والله، إن هذه لمصيبة عظيمة عليهم لو كانوا يعقلون! فويل لهم من النار بما كانوا به يكذبون.

م ومن العجب العجيب! والأمر الغريب، الذي يعلم عنادهم فيه كل لبيب، أنهم يروون أن جماعة من الصحابة تأخروا عن بيعة أمير المؤمنين وعن نصرته، واستنكفوا عن الدخول في طاعته، محتجين بتأخرهم على نقض عليطلثلا وعلى الطعن فيه بتأخرهم عنه لا غير وقد رووا أن بعض من تأخر عن بيعة علي لملثلا دخل في طاعة ولاة بني اميةا! ولاة الجور والفسق، وبايعهم ونصرهم بكل ممكن، ورغب في الوفاء بيعتهم ولزوم طاعتهم وجماعتهم، كابن عمر وغيره، فإنهم رووا آنه من

صفحه ۴۳۵