642

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وعن سعد بن أبي وقاص، قال: أمرني معاوية بن أبي سفيان بسب علي فأبيت، فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب؟ فقلت: ثلاث قالهن له رسول الله فلن أسبه، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من خمر النعم، سمعت رسول الله يقول له - وقد خلفه في بعض مغازيه -: (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي): وسمعته يقول يوم خيبر: (لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)، قال: فتطاولنا، ثم قال: (أدعوالى عليا)، فأتاه وبه رمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، وفتح الله عليه.

ولمانزلت هذه الآية: (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفستا وأنفسكم"(1)، دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، وقال: هؤلاء أهلي)"(2)- قال ابن تيمية: "إن أخطب خوارزم هذا له مصنف في هذا الباب فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى على من له آدنى معرفة بالحديث، فضلا عن علماء الحديث، وليس هو من علماء الحديث، ولا ممن يرجع إليه في هذا الشأن البتة، وهذه الأحاديث مما يعلم أهل المعرفة أتها من المكذوبات، وهذا الجل قد ذكر أنه يذكر ما هو صحيح عندهم، ونقلوه في المعتمد من قولهم وكتبهم، فكيف يذكر ما أجمعوا على أنه كذب موضوع، ولا يروى في شيء من

صفحه ۴۳۳