جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قال: وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة والحسن والحسين، وقال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أفل البيت ويطهركم تطهيرآ"(1).
قال: وشرى علي نفسه ولبس ثوب رسول الله ثم نام مكانه، فداء لرسول الله.
قال: وخرج رسول الله في غزاة تبوك، فقال له علي: (أأخرج معك؟) فقال: لا، فبكى علي، فقال له: (أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي).
قال: وقال له رسول الله: (أنت وليي في كل مؤمن بعدي).
قال: وسد أبواب المسجد إلا باب علي، قال: وكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره.
وقال له: (من كنت مولاه فعلى مولاه)""(2)- قال ابن تيمية: ""هذا ليس مسندا، بل هو مرسل لو ثبت عن عمرو بن ميمون، وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله، كقوله: (أما ترضى أن تكون مي بمنزلة هارون من موسى، غير أنك لست بنبي، لا ينبغي أن أذهب الا و أنت خليفتي)..."(3) .
صفحه ۴۲۳