632

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قال: وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة والحسن والحسين، وقال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أفل البيت ويطهركم تطهيرآ"(1).

قال: وشرى علي نفسه ولبس ثوب رسول الله ثم نام مكانه، فداء لرسول الله.

قال: وخرج رسول الله في غزاة تبوك، فقال له علي: (أأخرج معك؟) فقال: لا، فبكى علي، فقال له: (أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي).

قال: وقال له رسول الله: (أنت وليي في كل مؤمن بعدي).

قال: وسد أبواب المسجد إلا باب علي، قال: وكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره.

وقال له: (من كنت مولاه فعلى مولاه)""(2)- قال ابن تيمية: ""هذا ليس مسندا، بل هو مرسل لو ثبت عن عمرو بن ميمون، وفيه ألفاظ هي كذب على رسول الله، كقوله: (أما ترضى أن تكون مي بمنزلة هارون من موسى، غير أنك لست بنبي، لا ينبغي أن أذهب الا و أنت خليفتي)..."(3) .

صفحه ۴۲۳