جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
بالتعصب والهوى: وهذا دأب النواصب المتعضبين لعلي ، كلما رأوا كتابا من كتب اصحابهم واخوانهم فيه مذكور فضائل أمير المؤمنين لا ومناقبه ومناقب أهل بت رسول الله جعلوها كذبأ موضوعه، وضعفوا ذلك الكتاب ولم يجعلوه من الصحاح، حيث اشتمل على تلك المناقب والفضائل لا غيرا وكل كتاب يجدونه مشتملا على شيء يسير من فضائل أمير المؤمنين وأهل البيت ومناقبهم، أو خاليا منها ومشتملا على ما يقتضي أن غيرهم من الصحابة أفضل منهم كأبي بكر وعمر وعثمان، جعلوا ذلك الكتاب أصح الصحاح عندهم وأصدقها حديثا وهذا كله منهم لمجرد الاقتراح والهوى الطماح؛ فإن الفضائل والمناقب يؤكد بعضها بعضا، فإذا صح منها جانب لزم أن يكون ما مائله وشابهه صحيحا.
ولا يجوز لأحد أن يقطع ويجزم بأن شيئا من ذلك كذب موضوع ما لم يقم برهان قاطع يدل على ذلك؛ إما إجماع الأمة بأسرها على كذبه وكونه موضوعا.
واما صدور أفعال من الشخص الذي رويت الفضيلة فيه تشهد بكذب ما روي فيه، كنقل السنة عن النبي أنه قال: (عمر من المحدثين)، أو (إن يكن في أمتي محدثون فعمر منهم) (1)، و(لولم أبعث فيكم لبعث عمر)(2)، و(لوكان
صفحه ۴۰۶