جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ذلك أيضأ دليل على كذب الأحاديث التي تمسك بها ابن تيمية وأصحابه: "إن أبا بكر أنفق ماله كله وتصدق به"(1)، وكونها موضوعة، أو كون الإنفاق ليس لله خالصا مخلصا.
(اقوله - فيما] قال ابن مطهر(قدس الله سره): "منها ما رواه أحمد بن حنبل، عن أنس بن مالك، قال، قلنا لسلمان: سل لنا رسول الله من وصيه؟
فقال له سلمان: يا رسول الله! من وصيك؟ فقال: (يا سلمان! من كان وصى موسى)؟ فقال: يوشع بن نون، قال: (فان وصي ووارثي يقضي ديني وينجز و عدي علي بن أبي طالب)"(2) قال ابن تيمية: ""هذاكذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وليس هو في مستد الامام أحمد، وأحمد قد صنف كتابا في فضائل الصحابة وذكر فيه فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجماعة، وذكر فيه في ذلك من صحيح وضعيف للتعريف بذلك، وليس كل ما رواه يكون صحيحا.
ثم إن في هذا الكتاب زيادات من روايات ابته عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي، وهذه الزيادات التي رواها القطيعي غاليها كذب" (3) .
قلنا: قالت الامامية: لا نسلم أن هذا الحديث كذب موضوعابل هو متواتر
صفحه ۴۰۴