جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وغيره"(1) .
قلنا: قالت الامامية: لا نسلم ذلك، وليس ذلك بصحيح أبدا! بل جهاد عليلثلا يقصر عنه جهاد كل مجاهد، وذلك مما لا خلاف فيه بين المحققين المنصفين من علماء الاسلام، وأما المعاندون لعلي يلا من الخوارج والنواصب فلا يعتد بقولهم وخلافهم، لخروجهم عن الاسلام ببغضهم عليا ليلا وما قالوه والدليل على أن جهاد علي لمئلا أفضل من جهاد كل واحد من الصحابة، هذا الحديث والآية، فإن قول علىللئلا (أنا صاحب الجهاد)، مصرح بأن ليس لجهاد صاحب يساويه فيه، أو يكون أفضل منه فيه(2) .
و يؤكده: إن كل جهاد وقتال يحضره أمير المؤمنين ميل لا ينصرف عنه إلا والسابقة والظاهرة له وقد قتل منهم أو جرح منهم، وليس لأبي بكر شيء من ذلك، فلم يعرف له في غزاة قتيلا ولا جريحا ولا ثباتا، وإنما عرف(3) منه انهزاما يوم خيبر ويوم أحد ويوم حنين!
ويؤكد ذلك: قول جبرئيل للا في علييلا يوم أحد: (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي)، وقال جبرئيل للنبي: (إن هذه لهي المواساة) - يعني عليا -
صفحه ۴۰۲