592

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ما لا توجد لغيرهم"(1) : قلنا: إن الذي بينك وبينه البحث والجدال من الرافضة هم الامامية خاصة، و ليس لهم بحمد الله من المسائل الردية مثل ما للسنة من ذلك، ويعلم ذلك من نظر في كتب الامامية والسنة، بحيث لا يبقى عندهم شك في كذب ابن تيمية على الامامية.

اقوله فيما] قال ابن مطهر(قدس الله سره): "إن الامامية لما رأوا فضائل امير المؤمنين ليلا وكمالاته التي لا تحصى، قد رواها المخالف والمؤالف، ورأوا الجمهور قد نقلوا عن غيره مطاعن كثيرة، ولم ينقلوا في علي ا طعنا البتة، اتبعوا قوله وجعلوه إمامأ لهم، حيث نزهه المخالف والمؤالف، وتركوا غيره حيث روى فيه من يعتقد إمامته من المطاعن ما يطعن فى إمامته.

ونحن نذكر هنا شيئا يسيرا مما هو صحيح عندهم، ونقلوه في المعتمد من (قولهم و)(2) كتبهم، ليكون حجة عليهم يوم القيامة.

فمن ذلك ما رواه أبو الحسن الأندلسي بين الصحاح الستة، عن أم سلمة زوج النبي أن قوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أفل البيت ويطهركم تطهيرا"(3) أنزلت في بيتها، قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك على خير، إنك من أزواج رسول

صفحه ۳۸۲