جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
فما علمنا وعلم كل عاقل أن الفساد العظيم، والشر الكثير، والضرر الكبين، حاصل في الدين وفي الأمة المتيقن وغير المتيقن، إلا من الذين يعتقدون صحة خلافة الامام الفاسق الجائر، ويوجبون طاعته، ويجعلونه من أولى الأمر المذكورين في الآية الكريمة، ويحرمون الخروج عليه وقتاله وإن فسق وجار.
وأما الذين يذعون عصمة الأئمة فليس فيهم فساد في الدين أبدا، ولا ضرر على أحد أصلا، بل الضرر والشر حاصل فيهم وفي أثمتهم من أئمة الجور والفساد وأتباعهم وأنصارهم، وهذا لا يحتاج إلى دليل لظهوره للعباد.
قوله اوهويرد على قول ابن مطهر: "ولم يجعلوا الأئمة محصورين في عدد معين"](1): "فهذا حق. وذلك أن الله تعالى قال: (يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيغوأ الرشول وأولي الأمر منكم"(2) - وبما رووه - عن أبي ذر قال: (إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف)... وعن أم الحصين أنها سمعت رسول الله يقول: الو استعمل عليكم عبد أسود مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا وأطيعوا)... وعن آنس:
صفحه ۱۶۸