جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
كل ما قارب ذلك وشابهه وناسبه وتفرع عليه اتفاقا فى ذلك كله منا ومنهم. وأقوال السنة في هذه المسألة - مسألة كونه سبحانه متكلما - أربعة أقوال لاتتجاوزها، كل واحد منها باطل بالضرورة! وبشهادة كل فرقة منهم ببطلان قول أختها في ذلك: الاول: قول من يقول: إن كلامه سبحانه معنى واحد، قديم، قائم بذات الله عز وجل، ليس هو أمر ولانهي ولاخبر ولا استخبار، وهذا قول ابن كلاب ومن وافقه كالأشعري(1).
الثانى: قول من يقول: إن كلامه سبحانه حروف وأصوات أزلية قديمة، وهذا قول السالمية ومن وافقهم من أهل الكلام منهم وأهل الحديث، ذكر ذلك الأشعري وقال: "منهم طائفة تقول إن تلك الأصوات القديمة هي الصوت المسموع من القارئ أو بعض الصوت المسموع من القاري" (2) .
الثالث: قول من قال: إنه حروف وأصوات، لكن تكلم به سبحانه بعد أن لم يكن متكلما، وكلامه حادث في ذاته كما أن فعله حادث في ذاته، وهذا قول الكرامية ومن وافقهم(2) .
الرابع: قول من يقول: إنه لم يزل متكلما إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء
صفحه ۱۳۹