جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
والتعطيل، فانه يتضمن إخراج بعض الحوادث عن أن يكون لها فاعل، ويتضمن اثبات فاعل مستقل غير الله.
وهاتان شعبتان من شعب الكفر، فإن أصل كل كفر التعطيل أو الشرك ، و بيان ذلك أنهم يقولون: إن الانسان صار مريدا فاعلا بإرادته، بعد أن لم يكن كذلك، بدون محدث أحدث ذلك، فإنه لم يكن مريدا للفعل ولا فاعلأ له صار مريدأ فاعلا للقعل.
وهذا أمر حادث بعد آن لم يكن، وهو عندهم حادث بلا إحداث أحد، وهذا أصل التعطيل"(1) .
الى أن قال: "وأما الشرك قلأنهم يقولون: العبد مستقل باحداث هذا الفعل من غير أن يكون الله جعله محدثا له، كأعوان الملوك الذين يفعلون أفعالا بدون أن تكون الملوك جعلتهم فاعلين لها، وهذا إثبات شركاء مع الله يخلقون مثل بعض مخلوقاته"(2) : قلنا: لا نسلم أن شيئا من أقوال الإمامية يتضمن إخراج بعض الحوادث عن أن يكون لها فاعل، بل جميع أقوال الإمامية مصرحة ومبينة أن كل حادث لا بدله من محدث ضرورة.
و أما اثبات فاعل مستقل غير الله؛ فالامامية يقولون: إن الله سبحانه خلق العبد وأحدثه، وخلق له إرادة وقدرة ليكون بهما ومعهما قادرا مختارا، إن شاء
صفحه ۱۱۰