448

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فضله في العلم وتبحره فيه، فما المانع أن يأخذ أبو حنيفة وأمثاله عنه العلم؟ وما المانع أيضا لأبي حنيفة وأمثاله أن يأخذوا العلم عن أبي جعفر الباقرليلا الذي لم يأخذ الصادق ليلا العلم إلا عنه، ولم يتلقه إلا منه لا غير، وهو الذي بقرالعلم بقرأ، وبينه سرا وجهرا، ولم ينعت بالباقر إلا من أجل تبقره بالعلم وتبخره في العلم.

فما المانع لأبي حنيفة وأمثاله أن يأخذوا العلم عن هذين الإمامين الفاضلين المتمكنين من العلم الذي ورثاه عن أبيهما وجدهما، أبوي هذه الأمة صلوات الله عليهما وعلى آلهما الطاهرين؟ فإن كنت لم تخبرنا بالسبب المانع من أخذهم العلم منهماء، ومن ابائهما الطاهرين، ومن أبنائهما الطيبين، فنحن نعلمك بالسبب المانع من ذلك! وهو انحرافهم عنهما وعن أبائهما الماضين، واتخاذهم غيرهم أندادأ لهم، ويفضلونهم عليهم ويقدمونهم، وهذا هو الضلال المبين .(1) قوله: "فاضافة هذا إلى موسى بن جعفر لو كان حقا فليس فيه فضيلة ولا

صفحه ۷۳