يقال: قارةٌ و"قورٌ" وهي: الجبال الصغار. كما قال:
قد أنصف القارة من راماها
١١ ... فماذا نقمتم، من بنين، وسادةٍ
بريءٍ لكم، من كل غمرٍ، صدورها؟
١٢ ... فهم رفعوكم للسماء، فكدتم
تنالونها، لو أن حيًا يطورها
يقال: كدت أفعل ذلك. ولا يقال: كدت أن أفعل. وفي كتاب الله ﷿ (من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم) . وكذلك قال الشاعر "فكدتم*تنالونها" ولم يقل: أن تنالوها.
١٣ ... ملوكٌ، على أن التحية سوقةٌ
كراسيهم يسعى بها، وصقورها
أي: هم ملوك، على أنهم يحيون تحية السوقة. وقوله: "كراسيهم يسعى بها" أي: إنما قعودهم على الكراسي.
١٤ ... فإلا يكن مني ابن زحرٍ، ورهطه
فمني رياح: عرفها ونكيرها
"