380

إعجاز القرآن

إعجاز القرآن

ویرایشگر

السيد أحمد صقر

ناشر

دار المعارف

ویراست

الخامسة

سال انتشار

١٩٩٧م

محل انتشار

مصر

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وأما " نظم القرآن " فقد قال أصحابنا [فيه] (١): إن الله تعالى يقدر على
نظم [هيئة أخرى تزيد في الفصاحة عليه، كما يقدر على مثله.
وأما بلوغ بعض (٢)] نظم (٣) القرآن الرتبة (٤) التى لا مزيد عليها، فقد (٥) قال مخالفونا: إن هذا غير ممتنع، لأن فيه من الكلمات الشريفة، الجامعة للمعاني البديعة، وانضاف (٦) إلى ذلك حسن الموقع، فيجب أن يكون قد بلغ النهاية، لأنه عندهم - وإن زاد على ما في العادة - / فإن الزائد عليها وإن تفاوت، فلا بد (٧) من أن ينتهي إلى حد لا مزيد عليه.
والذى نقوله (٨): إنه لا يمتنع أن يقال: إنه يقدر الله تعالى على أن يأتي بنظم (٩) أبلغ وأبدع (١٠) من القرآن كله.
وأما قدر (١١) العباد فهي متناهية في كل ما يقدرون عليه، مما تصح قدرتهم عليه.

(١) الزيادة من ا، ك (٢) ب " بعضهم نظم " (٣) الزيادة من ا، ب، م (٤) س " في الرتبة " (٥) س: " وقال " (٦) م " فانضاف " (٧) سقطت من م (٨) س: " نقول " (٩) م: " بنظم القرآن " (١٠) ا، م: " وأبرع " (١١) كذا في ا، م.
وفى س " قدرة " (*)

1 / 290