25

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

إفادة المبتدي المستفيد فى حكم إتيان المأموم بالتسميع

ویرایشگر

الدكتور عبد الرؤوف بن محمد الكمالي

ناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
أصحابنا (١) حيث قال في إمامه -بل وإمامنا وإمام الأئمة الأعظم، ﵁ وعنهم أجمعين-:
ومِنْ شُعَبِ الِإيمانِ حُبُّ ابنِ شافع ... وفَرْضٌ أكيدٌ حُبُّهُ لا تَطَوُّعُ
وإني حياتي شافعىُّ فإن أَمُتْ ... فوصِيَّتي بعدي بأن تتشفَّعوا
وروى الحافظ الكبير أبو بكر الخطيب البغدادي -الذي كان أوَّلًا حنبليًّا ثم انتقل فصار شافعيًّا- بسنده المتصل إلى الإِمام المُزَني قال: "رأيت النبي ﷺ في المنام، فسألتُهُ عن الشافعي فقال: "من أراد محبتي وسُنَّتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعيِّ المطَّلِبي؛ فإنَّه مني وأنا منه".
ومن الغرائب: ما ذكره الحافظ الذهبي -في "ميزانه" (٢)، في ترجمة أبي بكر البندنيجي الفقيه، محمد بن حمد بن خلف -وهو من مشايخ السَّمعاني وابن عساكر-: أنه عمل حنبليَّا، ثم حنفيَّا، ثم شافعيَّا واستمرَّ، فلُقِّبَ حنفش.
وقال أبو الحسن علي بن أحمد الدِّينَوَرىُّ الزاهِدُ: رأيت

(١) قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٩/ ١٠): "وهو من كبار الشافعية، وزعم الذهبي أنه كان مالكيًّا، ويدل على أنه شافعي ... " ثم ذكر البيتين اللذين سيذكرهما المصنف. قيل: كان مولده سنة أربع ومائتين. قال عنه الحافظ في "التهذيب" (٩/ ٨): "أبو عبد الله، الفقيه الأديب، شيخ أهل الحديث في عصره، نزيل نيسابور، ثم ذكر من روى عنهم، ومنهم يحيى بن عبد الله بن بكير، وسعيد بن منصور، وممن روى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني وهو أكبر منه. توفي سنة تسعين -أو: واحد وتسعين- ومائتين.
(٢) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٥٢٨).

1 / 26