وأغلقوها، وبدا منهم النقض، فأخذها الشجاعي، وهدمت قلعتُها، وقلعة جبيل، وتنظيف الشام مق الفرنج، ولله الحمد، وولي نيابةَ دمشق علمُ الدين سنجر الشجاعي.
وفيها: [...] ملك التتار.
وفيها: أطلق السلطانُ الأمراءَ: حسام الدين، وسنقر، والبيسري، وسنقر الطويل، وأذن للخليفة الحاكم بأمر الله بالركوب.
وفيها: مات سلامش بن الملك الظاهر.
وفي سنة إحدى وتسعين: دخل السلطان دمشق، ثم سار إلى حلب، ثم نازل قلعة الروم وفتحها، ثم مرَّ بحلب، فعزل منها قرا سنقر المنصوري بسيف الدين الطباخي، واستناب على قلعة الروم عز الدين بن الموصلي، ثم هرب حسام الدين لاجين الذي تسلطن، ثم غيّره أمير الغرب، وأمسكه، وأتى به السلطان [...] مع سنقر الأشقر، ثم رجع إلى مصر، وأطلق لاجين، ثم قتل [...]، وسنقر الأشقر.
وفيها: مات صاحب ماردين الملك المظفر قرا رسلان، وكانت دولتُه ثلاثا وثلاثين سنة.
وفي سنة اثنتين: أخذ السلطان بهسنا.
وفيها: قدم السلطان دمشق، ثم رجع إلى مصر.
وفيها: مات علم الدين سنجر.
وفي سنة ثلاث: قَتل السلطانَ الأشرفَ نائبُه بيدار ولاجين، وسلطنوا بيدار، وسموه: الملك القاهر، فحمل عليه كتبغا
1 / 331
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور