559

ایعراب قرآن

إعراب القرآن للأصبهاني

ناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وَمِنْ سُورَةِ (الْكَافِرِينَ)
قوله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢»
قال الزجاج المعنى: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) في الحال، (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤»، في المستقبل إذا لم تؤمنوا (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥»، في المستقبل؛ لأنّه قد أيس من إيمانهم.
قال أبو إسحاق: [...] النبي ﷺ أن يعبدوا إلهه يومًا، ويعبد آلهتهم يومًا، أو جمعة وجمعة، أو شهرًا وشهرًا، أو سنة وسنة، فأنزل الله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣»، مجامعة (وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤)، مشاهدة، (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥)، مشافهة (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦».
* * *

1 / 558