543

ایعراب قرآن

إعراب القرآن للأصبهاني

ناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وَمِنْ سُورَةِ (إِذَا زُلْزِلَتِ)
قوله تعالى: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣»
الزلزلة: الحركة الشديدة، وهذه الزلزلة تكون يوم القيامة، والزِّلزال بالكسر: المصدر، والزَّلزال بالفتح؛ الاسم، ومثله: القَلقال والقِلقال، والوَسواس والوِسواس.
قرأ أبو جعفر (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زَلْزَالَهَا) بالفتح.
وأثقالها: كنوزها من الذهب والفضة، وقيل: أقواتها.
(وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا) أي: الكافر، يقول: أي شيء لها وما شأنها تغيَّرت عما كانت عليه.
وقيل: إن الأرض تتكلم يوم القيامة، قال علي بن عيسى: يكون ذلك على ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يقلبها الله حيوانًا قادرًا على الكلام.
والثاني: أن يحدث الله تعالى الكلام فيها.
والثالث: أنّ كلامها ببيان يقوم مقام الكلام.
وجواب (إذا) محذوف، والتقدير: إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها رأيت أمرًا هائلًا، أو حُشِر الناس،

1 / 542