461

الإبانة عن شریعة الفرقة الناجیة ومجانبة الفرق المذمومة

الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية

ویرایشگر

عثمان عبد الله آدم الأثيوبي

ناشر

دار الراية للنشر

ویراست

الثانية

سال انتشار

1418هـ

محل انتشار

السعودية

ژانرها
Hanbali
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

72 حدثنا القافلائي قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا عمرو بن زرارة المصيصي قال ثنا عيسى بن يونس قال ثنا سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه عن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصى لك أمرا فعجب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك ( فاقتل أباك ) قال فخرج موليا ليفعل فدعاه فقال ( إني لم أبعث بقطيعة رحم ) فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما أنصرف قال لأهله إني لأرى طلحة قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه فإنه لا تنبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله ) فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل وكان فيما قال ادفنوني ولا تدعوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخوف ما أخاف عليه اليهود أن يصاب في شيء فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره فصف وصف الناس معه ثم رفع يديه فقال ( اللهم ألق طلحة يضحك إليك وتضحك إليه ثم انصرف ) + إسناده ضعيف +

صفحه ۱۰۱