440

الإبانة عن شریعة الفرقة الناجیة ومجانبة الفرق المذمومة

الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية

ویرایشگر

عثمان عبد الله آدم الأثيوبي

ناشر

دار الراية للنشر

ویراست

الثانية

سال انتشار

1418هـ

محل انتشار

السعودية

ژانرها
Hanbali
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

هذا كله تأويل تأولته الجهمية على غير أصل ولا علم بفصيح اللسان يلبسون بذلك على أهل الجهل ويموهون على من لا علم عنده

وقد فرق الله بين ما قالوه وتأولوه وبين ما قلناه ألا ترى أنك تقول لقيت منك ولقيت من فلان خيرا فإذا دخلت من جاز أن يكون كما تأولوه فإذا أردت لقاء النظر لم يجز أن يكون فيها من

فإذا قلت لقيت فلانا ولقيتك كان ذلك بمعنى اللقاء والنظر لا غير

وكذلك قال موسى عليه السلام

﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا

أدخل فيها من وليس فيما احتججنا به من لقاء الله من

قال الله تعالى

﴿من كان يرجو لقاء الله

﴿فمن كان يرجو لقاء ربه

وقال تعالى

﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام

+ أثر ابن الأنباري إسناده صحيح +

61 وسمعت أبا عمر صاحب اللغة يقول سمعت ثعلبا يقول أجمع أهل اللغة أن معنى قوله

﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام

أن اللقاء هاهنا لا يكون إلا معاينة ونظرا بالأبصار

صفحه ۷۵