الإبانة عن شریعة الفرقة الناجیة ومجانبة الفرق المذمومة
الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية
ویرایشگر
عثمان عبد الله آدم الأثيوبي
ناشر
دار الراية للنشر
ویراست
الثانية
سال انتشار
1418هـ
محل انتشار
السعودية
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الإبانة عن شریعة الفرقة الناجیة ومجانبة الفرق المذمومة
Ibn Batta al-Akbari (d. 387 / 997)الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية
ویرایشگر
عثمان عبد الله آدم الأثيوبي
ناشر
دار الراية للنشر
ویراست
الثانية
سال انتشار
1418هـ
محل انتشار
السعودية
هذا كله تأويل تأولته الجهمية على غير أصل ولا علم بفصيح اللسان يلبسون بذلك على أهل الجهل ويموهون على من لا علم عنده
وقد فرق الله بين ما قالوه وتأولوه وبين ما قلناه ألا ترى أنك تقول لقيت منك ولقيت من فلان خيرا فإذا دخلت من جاز أن يكون كما تأولوه فإذا أردت لقاء النظر لم يجز أن يكون فيها من
فإذا قلت لقيت فلانا ولقيتك كان ذلك بمعنى اللقاء والنظر لا غير
وكذلك قال موسى عليه السلام
﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾
أدخل فيها من وليس فيما احتججنا به من لقاء الله من
قال الله تعالى
﴿من كان يرجو لقاء الله﴾
﴿فمن كان يرجو لقاء ربه﴾
وقال تعالى
﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾
+ أثر ابن الأنباري إسناده صحيح +
61 وسمعت أبا عمر صاحب اللغة يقول سمعت ثعلبا يقول أجمع أهل اللغة أن معنى قوله
﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾
أن اللقاء هاهنا لا يكون إلا معاينة ونظرا بالأبصار
صفحه ۷۵
شماره صفحهای بین ۱ - ۶۳۸ وارد کنید