الإبانة عن شریعة الفرقة الناجیة ومجانبة الفرق المذمومة
الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية
ویرایشگر
عثمان عبد الله آدم الأثيوبي
ناشر
دار الراية للنشر
ویراست
الثانية
سال انتشار
1418هـ
محل انتشار
السعودية
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الإبانة عن شریعة الفرقة الناجیة ومجانبة الفرق المذمومة
Ibn Batta al-Akbari (d. 387 / 997)الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية
ویرایشگر
عثمان عبد الله آدم الأثيوبي
ناشر
دار الراية للنشر
ویراست
الثانية
سال انتشار
1418هـ
محل انتشار
السعودية
ألا ترى أنك لو جالست المعتزلي عمره كله ما قطع مجلسه ولا أفنى ليلة ونهاره إلا بالخصومة والجدل في الله وفي صفاته وقدره وفي جحد العلم وفي نفي الصفات قد ولهته الخصومة وألهاه الجدل عن النظر في الحلال والحرام الذين تعبده الله بعلمهما وفرض عليه العمل بهما والعمل بالذي فرضه الله من علم ذلك
فأما حجته وخصومته بقول الله تعالى
﴿لا تدركه الأبصار﴾
فإن معنى ذلك واضح لا يخيل على أهل العلم والمعرفة ذلك أنك تنظر إلى الصغير من خلق الله فيما يدركه بصرك ولا يحيط نظرك فا لله تعالى أجل وأعظم من كل شيء يدركه بصر
وإنما الإدراك أن يحيط البصر بالشيء حتى يراه كله فذلك الإدراك
ألا ترى أنك ترى القمر فلا ترى منه إلا ما ظهر من وجهه ويخفى عليك ما غاب من قفاه وكذلك الشمس وكذلك السماء وكذلك البحر وكذلك الجبل وإن الرجل ليكلمك وهو معك فما يدركه بصرك وإنما تنظر منه إلى ما أقبل عليك منه فإنما قول الله عز وجل
﴿لا تدركه الأبصار﴾
لا تحيط به لعظمته وجلاله
ولكن الجهمي عدو الله إنما ينزع إلى المتشابه ليفتن الجاهل
وقالت الجهمية إنما معنى قوله
﴿إلى ربها ناظرة﴾
إنما أراد بذلك الانتظار فخالفت في ذلك بهذا التأويل جميع لغات العرب وما يعرفه الفصحاء من كلامها لأن القرآن إنما نزل بلسان العرب
صفحه ۷۲
شماره صفحهای بین ۱ - ۶۳۸ وارد کنید