579

الحلة السیراء

الحلة السيراء

ویرایشگر

الدكتور حسين مؤنس

ناشر

دار المعارف

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥م

محل انتشار

القاهرة

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
(ناهيك من متبرّع متورّع ... كسر الصَّلِيب وأفحم الناقوسا)
(ملك حمى إفريقية وذمارها ... لما غَدا ليثًا وتونس خيسا)
(لَا يرتضي العضب المهنّد خَادِمًا ... إِلَّا إِذا اقتحم الكماة وطيسا)
(فإليه تستبق الْجَوَارِي شرعا ... وَإِلَيْهِ تحتث الحداة العيسا)
وَله أَيْضا من قصيدة
(هَل الْمجد إِلَّا مَا تجرّ العزائم ... وَإِن ريع يَوْمًا فالسيوف تمائم)
(وَإِن لَاحَ من وَجه الزَّمَان تجهم ... فوجهك وضاح وثغرك باسم)
وَمِنْهَا
(سأفري أَدِيم الأَرْض فِي طلب الْعلَا ... وأركب عزمًا لم تقده العزائم)
(وأخطب آمالي بِمَا هُوَ مطلبي ... وَلَو منعتني الفاتكات الصوارم)
(وحسبي عضب صَادِق الْعَزْم صارم ... ألدّ إِذا كَانَ الزَّمَان يُخَاصم)
(أَشْيَم بِهِ الْبَرْق اليمانيّ موهنًا ... وأهدي بِهِ السارين وَاللَّيْل عاتم)
وَله أَيْضا
(أيا حمام هَل لَك من ضلوعي ... زفير أَو لَك الدمع السّفوح)
(فقد أشبهتني مَاء وَنَارًا ... وهيهات المعنّى والسريح)

2 / 281