326

حجج باهره

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

ویرایشگر

د. عبد الله حاج علي منيب

ناشر

مكتبة الإمام البخاري

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

للغرباء» ثم تنفس الصعداء وقال: يا كرباه، فبكت عين الزهراء رضوان الله عليه، فضمها النبي ﷺ إلى صدره وبشرها باللحوق به وأنها سيدة نساء أهل الجنة وقضى نحبه علية أفضل الصلاة والسلام وهو متكئ على علي المرتضى، فيا شرف ذلك الاتكاء. وخرج من الدنيا خميصا واختار أن يدفن في الأرض أمانا لأمته من الزلازل والبلاء. فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل الفضل والوفاء، خصوصا على صاحبه وصديقه المتخلل بالعباء ورفيقه في الشدة والرخاء المخصوص بخير من طلعت عليه الشمس في حديث أبي الدرداء،

1 / 394