256

حجج باهره

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

ویرایشگر

د. عبد الله حاج علي منيب

ناشر

مكتبة الإمام البخاري

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى﴾ أي عمر.
وهذا فسق ظاهر محض، لأن السابق على هذه الآية واللاحق في بحث الله تعالى والأصنام التي جعلوها شركاء له. فمن أين جاء ذكر علي وعمر ﵄ إلا من ضلال الرافضة وكذبهم.
ومنها قولهم إن السنية يفسرون القرآن على غير معناه.
وهذا بهت وزور. نحن كانت أئمتنا متلبسة بالنبي ﷺ إلى حين موته، وهذا تأويلنا وتفسيرنا. ثم بعد النبي ﷺ تلبس بالحكم أئمتنا وهذا تأويلنا وتفسيرنا. ثم حكم علي خمس سنين وهذا تأويلنا وتفسيرنا، لم يغير شيئا من تأليف القرآن الذي ألفه عثمان ﵁ ولا من تأويلنا. ثم حكمت بنو أمية إحدى وثمانين سنة وهذا تأويلنا وتفسيرنا. [ثم حكم بنو العباس خمسمائة سنة وهذا تأويلنا وتفسيرنا.] فمن أين جاء للرافضة صحة التأويل وقد حدثوا بعد موت النبي ﷺ لفوق أربعمائة سنة. فانظر أيها

1 / 323