أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ أَبَا كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ أَزْهَرَ يَعْنِي ابْنَ سَعِيْدٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ فَقَامَ إِلَى أَهْلِهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ شَيْءٌ قَالَ: «نَعَمْ مَرَّتْ بِي فُلَانَةُ فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ النِّسَاءِ فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِي فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا فَإِنَّ مِنْ أَمَاثِلِ أَعْمَالِكُمْ إِتْيَانَ الْحَلَالِ»
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا مَسْعُودٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ اللهَ لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَيْءٍ» وَذَكَرَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَذَكَرَ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الدُّئِلِيِّ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُمَا فِي طَبَقَاتِ الْمُهَاجِرِينَ فِيمَا تَقَدَّمَ
مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ أَبُو عَبَّادٍ وَذَكَرَ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ أَبَا عَبَّادٍ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَافِظِ، وَلَهُ ذَكَرٌ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَهُوَ الَّذِي كَانَ الصِّدِّيقُ يُنْفِقُ عَلَيْهِ لِفَقْرِهِ وَقَرَابَتِهِ فَلَمَّا خَاضَ فِيمَا خَاضَ آلَى أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَيْهِ " فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلْيَعْفُوا ⦗٢١⦘ وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢] عَادَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْإِنْفَاقِ وَقَالَ: بَلَى، أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ تَعَالَى لِي "