34

حکم جدیره به اذاعه

الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بالسيف بين يدي الساعة

ویرایشگر

عبد القادر الأرناؤوط

ناشر

دار المأمون

ویراست

الأولى

سال انتشار

سنة النشر

محل انتشار

دمشق

امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ایلخانیان
فلا يزال الناس بخير ما كان فيهم الحق وتبيين أوامر الرسول ﷺ التي يخطئ من خالفها وإن معذورًا مجتهدًا مغفورًا له، ولهذا مما خص الله به الأمة لحفظ دينها الذي بعث الله ورسوله ﷺ أن لا تجتمع على ضلالة بخلاف الأمم السالفة.
فههنا أمران (أحدهما): أن من خالف أمر الرسول في شيء خطأ مع اجتهاده في طاعته ومتابعة أوامره فإنه مغفور له لا ينقص درجته بذلك، (والثاني): أنه لا يمنعنا تعظيمه ومحبته من تبين مخالفة قوله لأمر الرسول ﷺ، ونصيحة الأمة بتبيين أمر الرسول ﷺ. ونفس ذلك الرجل المحبوب المعظم لو علم ان قوله مخالف لأمر الرسول فإنه يجب من يبين للأمة ذلك ويرشدهم إلى أمر الرسول، ويردهم عن قوله في نفسه، وهذه النكتة تخفى على كثير من الجهال لأسباب.
وظنهم أن الرد على معظم من عالم وصالح تنقص به، وليس كذلك، وبسبب الغفلة عن ذلك تبدل دين أهل الكتاب فإنهم اتبعوا زلات علمائهم، وأعرضوا عما جاءت به أنبياءهم، حتى تبدل دينهم واتخذوا أحبارهم ورهبانهم

1 / 36