قال : الحاسد ، فانه فى تعب ومن حسده فى راحة.
مروءة القناعة والرضا أكثر من مروءة الاعطاء.
تمام الصنيعة خير من ابتدائها.
نظمه للشعر :
إما نظم الامام «ع» للشعر فقليل وقد تقدمت فى بحوث هذا الكتاب أبيات نسبت له ولكن ابن رشيق قد عد الامام « ع ، من الشعراء واستشهد له ببيت واحد كان الامام قد أنشده وهو مختضب بالسواد فقال «ع» :
نسود أعلاها وتأبى أصولها
فليت الذي يسود منها هو الأصل (1)
وجاء فى أعيان الشيعة أنه «ع» قال في الوعظ :
ذرى كدر الأيام ان صفاءها
تولى بأيام السرور الذواهب
وجاء في المناقب أنه «ع» قال :
لئن ساءني دهر عزمت تصبرا
وكل بلاء لا يدوم يسير
إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن تراثه ومثله :
صفحه ۳۳۰