حياة الإمام الحسن
حياة الإمام الحسن
بالجنة ثوابا وكفى بالنار عقابا ووبالا (1).
وعزى عليه السلام رجلا قد مات بعض ذويه فقال له. إن كانت هذه المصيبة احدثت لك موعظة وكسبتك اجرا فهو ، وإلا فمصيبتك في نفسك أعظم من مصيبتك في ميتك (2).
وجاءه رجل من الاثرياء فقال له : يا ابن رسول الله اني أخاف من الموت!!!
فقال له عليه السلام : ذاك لأنك أخرت مالك ولو قدمته لسرك أن تلحق به (3).
ومر عليه السلام على قوم يلعبون ويضحكون في يوم عيد الفطر فوقف عليه السلام والتفت إليهم قائلا : إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته الى مرضاته فسبق قوم ففازوا ، وقصر آخرون فخابوا ، فالعجب كل العجب من ضاحك لاعب في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون ، وأيم الله لو كشف الغطاء لعلموا ان المحسن مشغول باحسانه والمسيء مشغول بإساءته. ثم تركهم عليه السلام وانصرف (4)
وقال عليه السلام : اوصيكم بتقوى الله وادامة التفكر فان التفكر أبو كل خير وأمه.
وقال عليه السلام : من عرف الله احبه ومن عرف الدنيا زهد فيها
صفحه ۳۲۲